shadow

تمر علينا اليوم الذكرى 21 لخيانة 31 من اب عام 1996 والتي تعد وصمة عار في جبين الجهات التي تأمرت على شعب كردستان، وتورطت في تسهيل اقتحام دبابات نظام البعث عاصمة الاقليم، التي احتلت برلمان كردستان ودنست مقدساته.

31 من اب الذي غدى صفحة سوداء في تأريخ شعب كردستان يعكس عمق الخيانة والتأمر، من قبل حزب سياسي يدعي الوطنية والقومية، اقفل قبل 19 عاماً مبنى برلمان كردستان على ظهر دبابات البعث الصدامي، وهو اليوم يعيد علينا نفس السيناريو، ورغم كافة الجهود المبذولة لتطبيع الاوضاع السياسة في كردستان، مازالت لحد الان ابواب برلمان كردستان مقفلة.

لذا ينبغي التصدي للسياسات الخاطئة لهذا الحزب التي تسببت بانعدام التوازن السياسي وخلل موازين الحكم في كردستان فضلاً عن انتشار الفساد والمحسوبية وانعدام الشفافية في ملف النفط واهدار واختفاء واردات النفط التي تقدر بمليارات الدولارات، التي كان الاجدر بالسلطات تخصيصها لتوزيع وتحسين احوال المواطنين وتأمين رواتب الموظفين وقوات البيشمركة.

ان الاوضاع الصعبة التي يعيشها المواطنين بالاقليم في ظل الانتهاك الصارخ للمبادئ الديمقراطية والحريات، يذكرنا بالوعود الكاذبة للمسؤولين بتحقيق الاستقلال الاقتصادي الذي خلف كوارث معيشية على المواطنين والعوائل التي تفتقر بعضها اليوم الى ابسط مقومات الحياة، وبات من الصعب عليهم تأمين احتياجاتهم الاساسية عشية عيد الاضحى المبارك.

كان للاتحاد الوطني الكردستاني منذ بداية تعطيل برلمان كردستان موقف واضح وصريح بالاستناد الى قرارات المجلس القيادي والمجلس المركزي، بدعم من وكوادره المخلصين الذي عبروا عن دعمهم لتطبيع الاضاع السياسية واعادة تفعيل برلمان كردستان دون قيد او شرط، والذي وضعه الاتحاد الوطني كشرط قبيل اجراء الاستفتاء، الا انه لحد الان لم يتم تفعيل البرلمان وتنفيذ شرط الاتحاد.

ختاماً كنا نتمنى ان تدين كافة الاطراف السياسية خيانة 31 اب وتكثف من ضغوطاتها على الجهات المتورطة في هذه الخيانة، والكشف عن مصير عشرات المفقودين من ابناء كردستان، ومناضلي المعارضة العراقية انذاك وتعويض ذويهم ماديا ومعنويا.

عادل مراد

المحرر

faeaq

أخبار متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *