shadow

طالب سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد القوى والاحزاب الوطنية في كافة اجزاء كردستان الى التصدي للمؤامرة الخطيرة التي تحاك اقليميا لاشعال حرب الاخوة بين الاطراف الكردستانية، واستنكر وبشدة الاعتداءات والمأسي التي تعرض لها ابناء المكون المسيحي في العراق وسوريا على يد الارهاب.

جاء ذلك خلال استقباله وفدا عن المجلس التنفيذي لشمال سوريا ضم رئيسا الهيئة التنفيذية السيدة فوزة اليوسف والسيد سنحاريب برصوم، يرافقهم ممثل الادارة الذاتية في اقليم كردستان الدكتور جاويدان حسن، وتباحث معهم في اهم التطورات والسبل الكفيلة بتمتين العلاقات الثنائية بين الاتحاد الوطني وشمالي سوريا.

سكرتير المجلس المركزي اكد ان العوامل والتدخلات الاقليمية والدولية اثرت سلبا على انهاء الازمة في سوريا، مشيرا الى ان الاتحاد الوطني كان ومازال يؤمن بان الحل يجب ان يكون سياسيا بالحفاظ على حقوق كافة المكونات وتطلعاتها.

عادل مراد جدد استمرار دعم الاتحاد الوطني للثورة وجهود اعادة البناء والاعمار والتعايش والاخوة في شمالي سوريا، داعيا الى احترام حقوق الاخرين ومنع اعمال العنف الانتقامية بالضد من بعض الاحزاب، كرد فعل واحترام حقوق الانسان وحرية التعبير في اطار الحفاظ على الوضع الراهن في شمالي سوريا، مشددا على ان عصر العنصرية والتعصب قد ولى وعلى النظام الاعتراف بوجود مكونات اخرى في البلاد غير عربية.

بدورها ثمنت فوزة اليوسف دور مواقف الاتحاد الوطني تجاه كافة القضايا والاستحقاقات الكردستانية، مؤكدة ان تمسك الاتحاد بثوابته الوطنية ودعمه للثورة في شمالي سوريا وتمسكه بالمبادئ والقيم الكردستانية جعلته حاضرا في وجدان الكرد في كافة اجزاء كردستان.

واشارت اليوسف الى اهمية التجربة الديمقراطية بشمالي سوريا في تحقيق الامن والاستقرار، في ظل التحديات والمخططات الاقليمية، مشيرة الى ان مشروع الفدرالية يدعم الوحدة والعيش المشترك ويضمن بناء غد ومستقبل افضل لكافة المكونات في سوريا.

بدوره قال سنحاريب برصوم ان استخدام اسم شمال سوريا هو شامل ونابع من ايماننا بالعقد الاجتماعي والتعايش والتاخي بين كافة المكونات.

مكتب اعلام سكرتير المجلس المركزي

 

 

المحرر

faeaq

أخبار متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *