shadow

هيمنة بعض الاحزاب وتصرف حكومتي الاقليم والمركز بشكل غير مسؤول بموارد وثروات محافظة كركوك بشكل لايصب في صالح مواطني المحافظة ينذر بعواقب وتداعيات اكثر خطورة قد لا تحمد عقباها.
غياب الشفافية في ملف النفط وبشكل خاص في وزارة الثروات الطبيعية بحكومة اقليم كردستان المغلقة لحساب عدد من المسؤولين المنتفعين، والتلاعب والصراعات الحزبية التي تغذيها الاطماع الاقليمية، وبشكل خاص حكومة اردوغان، ستجعل من كركوك وعموم كردستان العراق ساحة لصراع اقليمي طويل الامد، سينعكس سلبا على كافة مكونات المنطقة وفي مقدمتهم شعب كردستان، ما يملي علينا انهاء الانفلات والهيمنة الحزبية والفساد المستشري في مؤسسات الاقليم، وان تكون موارد النفط في خدمة الكرد والشعب العراقي، واستخدام موارد وثروات محافظة كركوك في تقديم الخدمات واعادة البنى التحتية والحفاظ على التعايش والاخوة بين كافة مكونات المدينة من كرد وعرب وتركمان وكلدو اشوريين.

المحرر

faeaq

أخبار متعلقة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *